وزير الأوقاف: مشاركة الدعوة النسائية في سورية في فقه الأزمة أمر مهم للرد على الفتاوى الباطلة

 

وزير الأوقاف: مشاركة الدعوة النسائية في سورية في فقه الأزمة أمر مهم للرد على الفتاوى الباطلة والتصدي للافتراءات على المرأة المسلمة


 

 

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد أن مشاركة الدعوة النسائية في سورية في فقه الأزمة أمر مهم للرد على الفتاوى الباطلة وخاصة بحق المرأة المسلمة التي استباحها التكفيريون بفتاويهم.

وأشار وزير الأوقاف خلال لقائه مجموعات الداعيات والتدريس الديني النسائي في جامع العثمان بدمشق يوم 17/3/2014م لإطلاق مشروع برنامج فقه الأزمة إلى أن فقه الأزمة هو فقه استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها "الكتاب والسنة والقياس والإجماع".

20140317-191730.jpg

واضاف..ان ما أفرزته المرحلة الراهنة من فتاوى تكفير وإلغاء وإقصاء ورصد لظاهرة الإرهاب ومحاولات تسييس الدين استوجب ولادة فقه الأزمة كمنظومة فقهية فكرية مرجعية إسلامية للعمل الدعوي تكون وقاية من الأمراض واستغلال الدين حتى تتكشف خيوط المؤامرة على سورية وشعبها.

ولفت الوزير السيد إلى دور الدعوة النسائية في التصدي للافتراءات على الإسلام والمرأة المسلمة من خلال سلسلة فقه الأزمة والأبحاث التنويرية التي ضمتها ودور الداعيات في تكريس القيم الأخلاقية التي جاء بها الإسلام مضيفا.. أن "أي دعوة إسلامية لا تكون مقرونة بالقيم هي دعوة مبتورة لا علاقة لها بالإسلام إطلاقا".

20140317-191800.jpg

وبين أن منطق الإسلام هو العدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وأن دعوة الإسلام هي كل خير للغير داعيا لاعتماد هذا الفقه منهجا دينيا في دروس الوعظ والإرشاد والدعوة النسائية لمواجهة الفتاوى التحريضية المضللة في محاولة يائسة لتشويه الإسلام المعتدل الوسطي الذي تنعم به بلادنا.

ووجه الوزير تحية إكبار لشهدائنا الأبرار وإلى قواتنا المسلحة حامية سياج الوطن من الإرهاب الظلامي مؤكدا أن "بشائر النصر أصبحت على الأبواب وأن أجواء الأمن والاستقرار تعود تدريجيا إلى ربوع الوطن".

بدورهن تحدثت الداعيات عن دور الدعوة النسائية في مكافحة التطرف الفكري والتكفيري الوهابي منوهات بالتكريم الذي حظيت به الداعيات من خلال إصدار مرسوم بتعيين أول امرأة داعية كمعاونة لوزير الأوقاف.

حضر اللقاء الدكتورة سلمى عياش معاونة الوزير.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا











 

تم نشرها بتاريخ 18 / 03 / 2014