التجديد في الفكر الإسلامي 2009-03-07 جــ1

المقدمة :

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين والرحمة المهداة للعالمين والداعي إلى صراط الحق والعدل إلى يوم الدين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :

فإن الحديث عن التجديد في الفكر الإسلامي حديث متجدد متكرر، ولم يبق أحد ينكر أو يستطيع أن ينكر ضرورة التطوير والتجديد في الفكر الديني عموماً والفكر الإسلامي على الخصوص للبحث في مضامينه وصيغه، بهدف تجديدها وتفعيل العناصر الساكنة فيها ; لأن استشعار هذه الأهمية من قبل أصحاب الفكر والاختصاص بات من البديهيات التي لا تحتاج إلى دليل، وحسبنا أنّ الواقع المتغيِّر والحوادث المستجدة وسرعة التطور التي نعيشها بشكل يومي، تجعلنا في مواجهة دائمة ومباشرة مع ضرورة التجديد في الفكر الإسلامي. وهذا لا يعني أن الضرورة تبيح لنا فتح الباب على مصراعيه أمام كل دعوة للتجديد أو كل منهج يهدف إلى التجديد، بل على العكس، فإن تزايد تلك الأهمية تتناسب طردياً مع تزايد الحاجة إلى ضبط عملية التجديد وتقنينها بالطريقة التي تجعل من التجديد وسيلة تمكِّن الفكر الإسلامي من استيعاب كل مجالات الحياة، وتجعل الاجتهاد أداة لإخضاع الواقع للشريعة، وحينها لا يكون التجديد هدفاً بذاته، بل وسيلة لبلوغ الغاية التي يحقق الدين من خلالها مقاصده وأهدافه .

من هنا كان الحديث عن التجديد يتناول المقصود بهذا التجديد ، ومدى مشروعيته ، وتاريخه والمسوغات التي تدعو للتجديد ، والضوابط التي لا بد منها ليكون ا لتجديد مقبولاً، ومن ثم أمثلة لهذا التجديد المنشود.

المقصود من التجديد:

يتمثل عمل من يبعثهم الله لتجديد الدين في حمل الناس على تجديد بيعتهم لله، وعلى العود إلى الانضباط بهديه وأحكامه، بعد طول تفلت وشرود.. وعلى إصلاح ما تصدع من صرحه، وتمتين ما وهى من دعائمه، وسدّ ما تفتح من ثغرات في مفاهيمه، وتخريج أحكام المستجدّات من الحوادث والمصالح والأعراف، على كليات القواعد الفقهية، والمبادئ الأصولية وقواعد تفسير النصوص، دون أيّ عبث بها، ودون أي استجرار لها إلى ما تتطلبه الرغائب والأهواء، وحظوظ النفس ومغانم الدنيا.

ولكن فلنعلم أن هذا التجديد الذي أناطه الله بالنخبة الصالحة من علماء هذه الأمة لا يمكن أن يستقيم على نهج سويّ يرضي الله عز وجل، وأن يكون مصداقاً للتجديد الذي عناه رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا إن كان القائمون به ربانيين في دوافعهم وفي منطلقاتهم، لا يقيمون لدنيا الناس كلها وزناً أمام الهدف الأقدس الذي يتمثل في بلوغ مرضاة الله وحده، لا تصدّهم عن التوجه إليه جنود الأهواء والمطامع، مهما تكاثرت وتألّقت وتسربت إليهم من هنا وهناك.. ينهضون بواجبهم القدسي هذا، ولسان حال كل منهم يناجي الله قائلاً: وعجلت إليك رب لترضى.

ويشمل التجديد ( ما اندرس من أحكام الشريعة، وما ذهب من معالم السنن وخفي من العلوم الدينية الظاهرة والباطنة...وذلك لأنه سبحانه لما جعل المصطفى خاتمة الأنبياء والرسل، وكانت حوادث الأيام خارجة عن التعداد ومعرفة أحكام الدين لازمة إلى يوم التناد ولم تف ظواهر النصوص ببيانها، بل لا بد من طريق واف بشأنها اقتضت حكمة الملك العلام، ظهور قوم من الأعلام في غرة كل قرن ليقوموا بأعباء الحوادث ـ أي ما يجدّ ويطرأ في كل عصر" إجراء لهذه المهمة مع علمائهم مجرى بني إسرائيل مع أنبيائهم)([1])

مشروعية التجديد:

لا بد أن نعلم أنّ الأصالة ليست هي التقوقع على القديم, ورفض كل جديد,مهما يكن في القديم من ضرر, ومهما صاحب الجديد من نفع، وأنّ  إغلاق باب الإبداع والاجتهاد هو سبيل العاجزين الذين لا يريدون أن يُعملوا ما وهبهم الله من عقول, ولا أن يبذلوا جهداً بناءً يثبتون به وجودهم, مرددين قول من قال: ما ترك الأول للآخر شيئاً.

وليست الأصالة بالمقابل رفض كل شيء جاء عن الغير , أياً كان ذلك الشيء وذلك الغير. فقد نستطيع أن نأخذ بعض الأطر أو الأشكال المناسبة لنا لنضع داخلها مضاميننا ومفاهيمنا الخاصة, بشرط ألا يكون مبعث ذلك مجرد الرغبة في التقليد , بل الحاجة إلى التحسين، وبشرط ألا تكون منافية لأصولنا وجوهر حضارتنا, وخصوصاً النواحي الشكلية التي لم تتعرض الشريعة لها إلا بالإجمال, نظراً لشدة قابليتها للتغير حسب الزمان والمكان والحال.

وليس التجديد هو الاستخفاف بكل قديم, وفتح الأبواب لكل جديد , بدعوى أن الجديد دائماً يمثل التقدم والرقي, والقديم يمثل التخلف والانحطاط. فهذه دعوى مرفوضة. فكم من جديد سيء, وكم من قديم صالح, بل إن أعظم الأشياء وأقدسها وأنفعها قديم قدم الحياة والإنسان. وإن مما ابتدعه الناس في القرن العشرين ما يعتبر أضر الأشياء على الإنسان وخصائصه.

على أن القدم أو الجدة أمر نسبي اعتباري , فقديم اليوم كان جديد الأمس , وجديد اليوم هو قديم الغد. ولا يجوز في منطق العقل السليم أن يكون مجرد مرور الزمن هو الحاكم على الأشياء بالبطلان.

وبالتالي ليس التجديد أن نسير وراء غيرنا, فنفقد بذلك ذاتيتنا , ونرضى لأنفسنا موقف التبعية والخضوع , موقف الذيول وقد جعلنا الله رؤوساً , ولا نرتضي موقف المقلدين الذي عبناه على أنصار القديم، فكلا الموقفين مذموم , لأنه إهمال للعقل , وإطفاء لشمعة الفكر, وإضاعة لاستقلال الشخصية([2]). إنّما التجديد الحق هو تنمية الفكر الإسلامي من داخله, وبأساليبه هو, مع الاحتفاظ بخصائصه الأصلية, وبطابعه المميز.

 وبناً على ذلك فإنّ تجديد الفكر الديني مشروع ومأمور به، وهي واحدة من المهام التي يجند الله لها لعلماء الربانيين، بعد أن ختمت الرسالات ببعثة خاتم الرسل والأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام، ولا يتوهم أن الدين الإسلامي لا يتسع صدره للتجديد لأن أساسه رباني أساسه الوحي المعصوم وما كان هذا شأنه فلا يتقبل تجديدات البشر غير المعصومة.

ومن حسن الحظ أن نجد في النصوص الدينية ما يصرح بشرعية التجديد للدين بين كل قرن وآخر وذلك في الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ((إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها)). فيما رواه أبو داود والبيهقي والحاكم في مستدركه، من حديث أبي هريرة. والمجدد قد يكون فرداً أو جماعة أو مدرسة، وقد علمنا مما ذكره شراح الحديث أن كلمة ((من)) في قوله عليه الصلاة والسلام: ((من يجدّد لها دينها)) ليست كناية عن شخص واحد تجمعت فيه مزايا الرعاية والتجديد، كما قد ظن البعض، بل هي كناية عن كل العلماء الذين يصطفيهم الله تعالى في كل عصر لحراسة دينه وتجديد الإقبال إليه والإخلاص له؛ إذن قد يكون المجدد واحداً وقد يكون أكثر من واحد كما قال الذهبي وابن كثير وابن الأثير وغيرهم، وكما يشهد به التاريخ.

تاريخ التجديد:

لقد حفل تاريخنا الطويل بمواكب متلاحقة من دعاة التجديد، وكان لفكرهم دور رائد في مواصلة العطاء وتصحيح المسيرة، سواء في ميدان العقيدة أو في ميدان الفكر والتشريع، ولم يضق صدر الإسلام بهؤلاء، وإنما ضاق صدره بما أثقل كاهل الفكر الإسلامي من انحراف وجمود وتقليد، حتى أننا أصبحنا نعطي للتاريخ قداسة وللتراث عصمة، وهذا منهج لا يستقيم مع منهج الإسلام الذي يرفض القداسة والعصمة، ويجعل أمر الفكر في موطن رعاية العلماء المؤتمنين على مواصلة العطاء، لكي تظل شعلة الفكر متوهجة ملهمة تنير الطريق وتعبر المسالك أمام قوافل المؤمنين برسالة الإسلام.

        لذا لم يكن أمين الخولي أول من طرح مفهوم التجديد في الدين بمعنى الإصلاح والتغيير، وذلك في عام 1933 في مجلة الرسالة المصرية، بل سبقه الإمام السيوطي الذي استخدم مصطلح التجديد بمعني الاجتهاد.

كما ارتبط المصطلح أيضا بمعنى الإحياء، كما في كتاب المفكر الهندي وحيد الدين خان "تجديد علوم الدين" وقبله الكتاب الشهير "إحياء علوم الدين" لأبي حامد الغزالي.

وحفلت الحياة الفكرية في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بالرد على المستشرقين حول إمكانية التجديد في الدين وملاءمته لكل زمان ومكان، وربما يكون كتاب عبد المتعال الصعيدي "المجددون في الإسلام" وكتاب محمد إقبال "تجديد الفكر الديني في الإسلام" من أهم ما يعبر عن هذه المرحلة.

وفي سياق العمل على إصلاح الواقع العربي والإسلامي المأزوم قامت محاولات لإعادة النظر في التركيبة الفكرية والاجتماعية والسياسية لهذا الواقع، ونشأت جماعات ومؤسسات وبرامج تتمحور حول نفس الفكرة أي التجديد([3]).

مسوغات التجديد

 تبرز مبررات التجديد في الفكر الإسلامي في العوامل الآتية:

أولاً: التطور المستمر في طبيعة الحياة الاجتماعية:

وهذا أمر شاهد ومسلم، ولا مجال لإنكاره لأن الحياة كالنهر المتدفق بالمياه المتجددة، ولا يمكن أن تتوقف الحياة، ومهمة الفكر أن يواكب مسيرة الإنسان، لكي يكون معبراً عن تصوراته الفكرية، النابعة من الرؤية الزمنية لقضايا الإنسان واهتمامه، والذين يرفضون التجديد ينكرون واقعاً قائماً متمثلاً في أجيال متلاحقة تتجدد قضاياها وتتجدد معها رؤيتها الفكرية..

ثانياً: قابلية النصوص التشريعية للفهم المتجدد:

 وهذا مبدأ لا خلاف فيه، فالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الثابتة تقبلان التفسير والتأويل، وليس من حق أي جيل أن يختص بهذا التفسير والتأويل مدعياً في ذلك حقاً خاصاً، يمارسه دون غيره، فالأجيال المتلاحقة سواء في حقها المشروع في التفسير والرأي، والخطاب الشرعي متجدد في كل عصر، وهو خطاب لكل مكلف، ومن حق المكلف أن يقرأ الخطاب فإذا توافرت فيه القدرة على الفهم والتفسير والتأويل، فهو مكلف به، ولا عذر له في تقليد يحاكي به عوام الناس ممن تنقصهم الكفاءة والقدرة.

ثالثاً: ضرورة مواكبة الفكر الإسلامي لحاجات الإنسان:

 وذلك لأن الفكر غايته الإنسان، ولا يجوز لهذا الفكر أن يكون معزولاً عن قضايا ذلك الإنسان، فإن رضي لنفسه بالعزلة فقد حكم على نفسه بالجمود والتراجع، والفكر الإسلامي يملك كل قابليات النماء، وهذا منهج استخدمه أسلافنا في عصر النهضة والتقدم بذكاء وشجاعة، وتصدوا لأداء دورهم في إثراء الفكر الإسلامي عن طريق الاجتهاد الذي أقره الإسلام ودعا إليه، ولا يمكن لأحد أن ينكر أهمية الاجتهاد في تاريخ الفكر الإسلامي، وفي تكوين أهم المدارس الفكرية التي أغنت الفكر الإسلامي بتراث خالد سيظل معلمة مضيئة في تاريخ أمتنا.

رابعاً ـ عوامل الخلود والبقاء التي اتصفت بها هذه الأمة:

لما أكرم الله هذه الأمة بأن أكمل لها دينها فقال سبحانه ممتناً فقال { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا}، وجعل رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الإسلام خاتمة الرسالات السماوية؛ فالنبي خاتم الرسل والقرآن خاتم الكتب والشريعة الإسلامية آخر الشرائع وهذه الأمة هي آخر الأمم إلى يوم القيامة.

أودع سبحانه في رسالة الإسلام عناصر الخلود والبقاء، وكذلك في هذه الأمة عوامل الخلود والبقاء؛ منها:

1ـ الأمة باقية إلى يوم الدين ولا يسلط عليها أعداؤها بحيث يستأصلون شأفتها.

2ـ لا تجتمع على ضلالة أبداً فلا يزال فيها من ينصر الحق ويدعوا إلى الخير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر قال تعالى { فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} .

3ـ تبقى طائفة قائمة على الحق لا يضرهم من خالفهم (أحاديث مستفيضة عن عدد من الصحابة).

4ـ يبعث الله على رأس كل مائة سنة لهذه الأمة من يجدد لها دينها (فرداً أو جماعة أو مدرسة ....).

5ـ ولا يرتاب متعمق في دراسة كيان هذه الأمة المعنوي أن تشمل عوامل ذاتية خلقية أن تبعثها من همود وتوقظها من رقود وتحركها من جمود وأهم هذه العوامل (قرآنها وسنتها) (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي).

6ـ وحسبها أن الله تكفل بحفظ مصادرها الأصلية من الضياع أو النسيان أو التحريف كما قال سبحانه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(الحجر/9). حفظ القرآن بحروفه وكلماته وعباراته ورسمه وصوته ومداته وغناته. وحفظ السنة لأن حفظ القرآن يستلزم حفظ السنة لأن حفظ المبيَّن يستلزم حفظ المبين، كما قال الإمام الشاطبي.

7ـ قراءة تاريخ الأمة الممتد واستقراء واقعها الماثل للأعين أن هذه الأمة يمكن أن ننام أو تـُنوم فترات تقصر أو تطول ولكنها لا تموت أبداً بل تظل عروقها تنبض بالحياة، تفجر الأزمات طاقاتها, وتستخرج مكنون قواها , فتنهض الأمة من عثرتها , وتتجمع من فرقتها , وتهب من نومها ويرى أعداؤها منها ما كانوا يكرهون، رأينا ذلك في: ـ حروب الفرنجة الذين قدموا من الغرب وسموا حربهم حرباً صليبية. ـ حروب التتار الذين زحفوا من الشرق.انتصر كلاهما في أول الأمر ثم ما لبث أن انتصرت الأمة على الصليبيين والتتار مرتين (عسكرياً عين جالوت الحاسمة - معنوياً بدخولهم في الإسلام مختارين).

ـ حروب الاستعمار الذي تآمر على الخلافة العثمانية مستعيناً بالانهزاميين العملاء المتآمرين من بني جلدتنا وقد حكم بلادنا العربية عقوداً طالت في بعضها إلى قرن ومكث قرن من الزمان كما في الجزائر.

ـ معارك فكرية مع دعاة التغريب وعبيد الفكر الغربي الذين أهلهم الاستعمار قبل خروجه حفاظاً على أطماعه، وقد كان من نتائج ذلك صحوة فكرية لا بد أن تُرشد.

خامساً: الغلو في الدين بنوعيه الاعتقادي والعملي :

يستلزم القضاء على هذا الغلو الحقيقي في الدين تمكين العلماء الربانيين العاملين المخلصين من القيام بواجبهم في الدعوة إلى الله، وَفقَ أُسس صحيحة متوازنة، ومن خلال رؤية صافية لحقيقة الدين الحنيف ، وبأساليب نابعة من الكتاب والسنّة .. كل هذا من أجل بناء شخصية المسلم بناءً ، تتمثل فيه صحة الجسد، وطُهرُ النفس، ورجاحة العقل، بناءً يوازن بين المادة والروح، وبين الحاجات والقيم ، ويسعى إلى إصلاح الدنيا والآخرة .. بناءً يجعل المسلم إنساناً متميزاً يرى ما لا يراه الآخرون، ويشعر بما لا يشعرون، يتمتع بوعي عميق، وإدراك دقيق، له قلبٌ كبير، وعزم متين، وإرادة صلبة.. هدفه أكبر من حاجاته، ورسالته أسمى من رغباته، يملك نفسه ولا تملكه، يقود هواه ولا ينقاد له، تحكمه القيم ويحتكم إليها من دون أن يسخرها أو يسخر منها.

ضوابط تجديد الفكر الإسلامي

من خلال المسوغات ظهرت ضرورة تجديد وتطوير الفكر الإسلامي، وهذه الضرورة لا بد لها من ضوابط فليس كل من قال بالتجديد هو مجدد ، وليس كل نص يصل إليه التجديد، وليس كل مسألة يصح أن يقال فيها بالتجديد ، وأستعرض فيما يلي لأهم هذه الضوابط:

 

تم نشرها بتاريخ 23 / 01 / 2012