فتوى =حكم الولد بعد زواج الرجل الزاني بالمزني بها

السؤال : إذا حدث غلط بين اثنين وصار الحمل وتم تصحيح الغلط بالزواج ....فهل الطفل يكون ابن زنا أم لا ؟؟

الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

ذهب جماهير الفقهاء ومنهم الشافعية إلى أن ولد الزنا لا يلحق بالرجل الزاني وإن تزوج بالمزني بها تصحيحاً لخطأه معها لأن ذلك سيرتب آثاراً تتعلق بالمحارم والميراث وغير ذلك مما يثبت في النسب الصحيح الناتج عن العقد الشرعي المستوفي لشروطه وأركانه وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( الولد للفراش وللعاهر الحجر )).

وذهب أبو حنيفة رضي الله عنه إلى جواز إلحاق ولد الزنا بالزاني إذا استلحقه وقد روي عنه أنه قال: (( لا أرى بأساً إذا زنى الرجل بامرأة فحملت منه أن يتزوجها مع حملها ويستر عليها والولد ولد له )) ويرى هذا الرأي عدد من الأئمة منهم إسحاق وعروة وسليمان بن يساء والحسن البصري وابن سيرين وعطاء وإبراهيم النخعي وغيرهم.

والله تعالى أعلم وأحكم.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>