التوجيه والارشاد = فأما اليتيم فلا تقهر

الجمهورية العربية السورية
وزارة الأوقاف

 

فأما اليتيم فلا تقهر

 

لم يكتف إسلامنا الحنيف برعاية الأيتام والمحافظة عليهم وعلى حقوقهم بل حضّنا على الاهتمام بهم، وتنمية قدراتهم من خلال تربيتهم وتأديبهم وتوجيههم والمحافظة على حقوقهم المادية والمعنوية والشخصية والمدنية ، فقد نشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيماً، إلا أنه نشأ في الرعاية والعناية الإلهية التي هيأت له رعايةً بديلةً، فقد كفله جده ثم عهد به إلى عمه أبي طالب،(ألم يجدك يتيماً فآوى). ولقد حفِل تاريخنا الإسلامي بأناس عاشوا اليتم، ولكنهم ملؤوا الدنيا علماً وجهاداً ودعوةً وعبادةً كراوية الإسلام أبي هريرة رضي الله عنه والإمام البخاري والشافعي والأوزاعي وابن الجوزي والسيوطي وابن حجر العسقلاني وذلك بفضل عناية مجتمعهم بهم..


ومن هذا المنطلق نعرض لبعض ما قامت به وزارة الأوقاف بخصوص اليتيم:


1ـ تقديم الدعم النفسي والغذائي والصحي والعلمي للأيتام من خلال داري الأمان للذكور والإناث الذَين يتبعان إلى وزارة الأوقاف.
2ـ قيام دور الأمان للذكور والإناث خلال الأزمة بفصول تقوية للأطفال الأيتام الذين حرموا التعليم في الصفين الأول والثاني ( الذين جمعوا بين اليتم وحرمان التعليم).
3 _ برمجة زاوية على الموقع الالكتروني لوزارة الأوقاف خاصة بداري الأمان لتغطية الأنشطة والفعاليات.
4ـ تولي قناة نور الشام الفضائية من خلال( ندوات- حوارات- أفلام كرتون) قضايا الأيتام بجميع أنواعها.
5ـ تضمين(استراتيجية ثقافة الطفل ) ثقافة الطفل اليتيم بالتعاون مع وزارة الثقافة.
6ـ تضمين استراتيجية الطفولة المبكرة  احتياجات الطفل اليتيم بأنواعها لكونه أكثر حاجة للرعاية والاهتمام.
7ـ العمل على إعداد مشروع قانون الرعاية البديلة الذي يؤطر قضايا الطفل اليتيم ( وهو من أهم فاقدي الرعاية الوالدية).
8ـ تقديم الدعم النفسي للأيتام سواء في المساجد أو معاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم أو داري الأيتام للذكور والإناث، أو في مراكز الإيواء من خلال أنشطة ترفيهية ( اللعب والرسم….).
9ـ تحفيز الطلاب الأيتام في داري الأمان وطلاب معاهد الأسد لتحفيظ القرآن الأيتام على تنميةمواهبهم الأدبية والموسيقية من خلال القيام بأنشطة إبداعية ( رسم – قصة – مسرح).
10ـ إصدار تعميم للسادة خطباء المنابر والمدرسين الدينيين والداعيات للتركيز بشكل دائم على قضايا اليتيم وحقوقه  ودور المجتمع تجاهه خلال الأزمة التي مرت بها سورية وخاصة الأيتام من أبناء الشهداء.
11ـ السعي للحفاظ على أموال اليتيم من خلال المشاركة مع وزارة العدل والوزارات المعنية في وضع قانون حول استثمار أموال اليتيم بما يحفظ حقوقهم.
12ـ التركيز على قضايا اليتيم من خلال رسائل إرشادية ودعوية وتوجيهية عبر موقع الوزارة الإلكتروني.
13ـ إنشاء صندوق الزكاة واعتبار اليتامى وأسرهم أحد مصارف هذا الصندوق.
14ـ نشر مقالات عن الأيتام وحقوقهم في مجلة نهج الإسلام التي تصدرها الوزارة.      

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>