لقاء إيماني وطني بعنوان مسلمون ومسيحيون كلّنا سوريّون / حماة

بمناسبة ذكرى المولد الشريف والميلاد المجيد لرسولي الرحمة والسلام وتحت شعار:” مسلمون ومسيحيون كلّنا سوريّون”
أقامت مديرية أوقاف حماة في دار أبي الفداء الشرعية لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية اللقاء الإيماني الوطني الذي جمع القامات الروحية الوطنية لمختلف أطياف المجتمع الحموي من مسلمين ومسيحين،وذلك برعاية كريمة من الرفيق المهندس محمد أشرف باشوري أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي والسيد محمد عبد الله الحزوري محافظ حماة.
بدأ اللقاء بآيات من الذكر الحكيم لأرواح شهدائنا الأبرار للشيخ المقرئ مجد علاوي، وفي كلمته في هذا اللقاء أكّد الرفيق الشوفي أنّ هذا المشهد الإيماني الوطني هو سرّ صمود سورية وأن سورية كانت ومازالت عبر تاريخها وحاضرها صانعة للحضارات ومنطلقًا للرسالات وقلبًا نابضًا للعروبة، وأن سورية لا تقبل القسمة إلا على واحد، كما استلمناها من آبائنا واحدة موحدة، سنسلمها لأبنائنا واحدة موحدة، وأن القدس ستبقى هي البوصلة رغم المؤامرات، وأن سورية قوية بكل أبنائها منتصرة بجميع الشرفاء الذين تصدوا للحرب الظالمة عليها خلف جيشنا وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد.
وقال الدكتور نجم العلي مدير أوقاف حماة في كلمته الترحيبية: كل الرهانات على حبال الفتنة الشيطانية خسرت أمام الأخوة الإيمانية والوطنية التي يعيشها شعبنا، تلك الأخوة التي انعقدت في السماء وتجذّرت في التراب جعلت من السوريين أيقونة ربانية تحدّت المؤامرة وانتصرت عليها. وأنّ جميع العمائم والقلانس التي كافحت من أجل صنع السلام، تستحق أن نقول لها طوبى لكم طوبى لصانعي السلام.
كما تكلّم سيادة المطران نيقولا بعلبكي عن الوحدة الوطنية والتألف والمحبة التي تعيشها سورية ولاسيما حماة تحت رعاية القيادة السياسية والإدارية لهذه البلدة.
وحيّا الشيخ حسين أحمد العلماء ورجال الدين الصامدين الصابرين المخلصين في إيمانهم وفي كلمتهم مذكرا بأهمية التواصل واللقاء على رسالتي المولد الشريف والميلاد المجيد.
بدوره ألقى الشيخ الشاعر مصطفى عباس قصيدة شعرية عن المدن السورية التي تشكّل نسيجًا واحدًا لا يقبل التقسيم، وختم اللقاء بدعاء لسماحة الشيخ عبد الغني الفران مفتي حماة والفاتحة والصلاة من جميع الحاضرين لسورية وشهدائها الأبرار.
حضر اللقاء لفيف من رجالات الحزب والدولة، وحشد كبير من الوجهاء وأرباب الشعائر الدينية في محافظة حماة.