وزارة الأوقاف السورية: وزير الأوقاف د. محمد عبد الستار السيد يلقي محاضرة في مركز الشام الإسلامي الدولي

وزارة الأوقاف السورية: بالتعاون بين وزارة الأوقاف ورابطة خريجي العلوم السياسية ورئيسها الدكتور هاني بركات

ألقى وزير الأوقاف د. محمد عبد الستار السيد محاضرة هامة يوم الإثنين في مركز الشام الإسلامي الدولي لشرح مضامين وعناوين خطاب السيد الرئيس بشار الأسد أثناء افتتاحه للمركز والذي كان في شهر رمضان المبارك..وذلك بحضور كبار علماء دمشق وكذلك محافظ دمشق المهندس عادل العلبي و أمين فرع حزب البعث فيها الرفيق حسام السمان والدكتور عبد اللطيف عمران رئيس تحرير جريدة البعث والزميلة دارين سليمان عضو المكتب التتفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية وشيوخ العشائر وخريجي رابطة العلوم السياسية وأعضاء الفريق الديني الشبابي.

حيث عرض الوزير العناوين الرئيسية ضمن خطاب السيد الرئيس والمعاني العظيمة المكتنزة تحتها ومن أبرزها: 

التطرف والتدين.

الأخلاق والدين.

العلمانية.

المواطنة والدين.

دور المؤسسة الدينية والعلماء في مواجهة التطرف.

أهمية الحوار. 

العلم والدين.

قانون الأحوال الشخصية وقانون الأوقاف.

وقد أكد وزير الأوقاف في محاضرته على النقاط التالية : 

-السيد الرئيس وضع من خلال خطابه الرؤية المستقبلية لسورية سياسياً وعقائدياً وروحياً واجتماعياً وعلى كل الصعد.

-الشعب السوري بكل فئاته وقطاعاته حارب الإرهاب والتطرف ولا يحق لأحد أن يضع فئة أو مجموعة من الناس ضمن خانة الاتهام.

-علماء سورية قاموا بدور كبير من التصدي للتطرف وقدموا في سبيل ذلك الدماء والشهداء.

-الحفاظ على الوطن يكون بالحفاظ على الثوابت والمسلمات التي تبدأ ببناء الأسرة ورعاية الجوار واحترام المقدسات وصولاً إلى صيانة الوطن والدفاع عنه بالأرواح والدماء.

-التحية الأكبر والتقدير الأجلّ لأصحاب الفضل في النصر الكبير والحفاظ على الوطن ومواطنيه ومقدساته وهم شهداء الجيش العربي السوري وجرحاه ومقاتلوه الأبطال.

-نحن من نحارب التدين المغشوش وسورية هي منارة الوسطية وموئل الإسلام والمسيحية وليست نجد الوهابية التي يخرج منها قرن الشيطان ولا الإيديولوجية الإخوانية الدموية التي لا تمت للإسلام بصلة.

-قانون الأوقاف هو القانون الوحيد في العالم العربي والإسلامي الذي يجرم الوهابية والإخوان

وأعقب المحاضرة مداخلات وتساؤلات وحوار من قبل الحضور تم الإجابة عليها من قبل الوزير ورئيس الرابطة.