وزارة الأوقاف السورية الرئيس الأسد يستقبل وفدا من المشرفات على إدارات التعليم الشرعي ودور الأمان ومعلمات القرآن الكريم في وزارة الأوقاف بكافة المحافظات، بحضور وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد

وزارة الأوقاف السورية الرئيس الأسد يستقبل وفدا من المشرفات على إدارات التعليم الشرعي ودور الأمان ومعلمات القرآن الكريم في وزارة الأوقاف بكافة المحافظات، بحضور وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد.

سيادته أكد خلال اللقاء على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة الدينية في تمتين المجتمع من الداخل وذلك من خلال التصدي للمفاهيم الخاطئة والمغلوطة سواء الموجودة في المجتمع أو الدخيلة عليه والتي حملتها معها التنظيمات الإرهابية، ومن خلال تعزيز جوهر الدين، ألا وهو الأخلاق والتي تعتبر أساس صلاح المجتمع والسلاح الأهم في مواجهة الفساد ومكافحته.

وأشار الرئيس الأسد الى وجوب تكثيف الجهود من أجل مواجهة التحديات المتمثلة بكيفية الربط بين الفقه والمعرفة والشعائر وبين التطبيق، بغية قطع الطريق على كل من يريد الاعتماد على عدم وجود ربط بينها لنشر الأفكار المتطرفة في المجتمع.

بدورهن أكدت الداعيات عزمهن على مواصلة العمل من أجل تطوير الخطاب الديني وتكريس ثقافة الحوار وبناء الإنسان الواعي بما يسهم في إعادة الوطن أفضل مما كان، وأشرن الى أن دور المؤسسة الدينية في هذا المجال يأتي بالتكامل مع دور المؤسسات الأخرى في المجتمع.

من أقوال سيادة الرئيس بشار الأسد الهامة جداً خلال لقائه مع معلمات القرآن الكريم والتعليم الشرعي:

*حول المرأة ودورها:*
- المرأة مكملة للرجل، والرجل مكمل للمرأة، ولا يستطيع أي منهما أن يقوم بدور الآخر، لأن الدور تكاملي بينهما.
- عندما نقول عن امرأة بأنها سيدة، لا نقصد بها المرأة المتزوجة فقط، بل هو تكريم للمرأة، فالسيدة تأتي من السيادة.
- إنَّ دور المرأة ليس ثانوياً، فأعلى مستوى من التكليف هو الرسالة الدينية، ودور المرأة في ذلك هو أمر محسوم.
- من مخلفات الماضي ألا يقبل الرجال بحقيقة أن المرأة شريكة للرجل، ويجب العمل لتغيير هذه المفاهيم الخاطئة.
- معلمات القرآن الكريم كان لهن دور فاعل، ولذلك تم استهدافهن.
- دور المرأة بالنسبة إلى البيت مهم، كما هو مهم أيضاً للرجل الذي عليه تقديم المساعدة اللازمة في بيته أيضاً.
*حول دور المؤسسة الدينية في مواجهة الفساد ونشر القيم الأخلاقية:*
- نعمل على (مكافحة الفساد واستعادة المال العام)، ومهما قمنا من إجراءات حكومية على هذا الصعيد فإنَّ دور القيم الأخلاقية المستمدة من التعاليم الدينية هو دور كبير جداً، وبالتالي فعليكن مسؤولية وواجب في نشر الأخلاق التي تضمن مكافحة الفساد.
- الراشي والمرتشي في الإثم سواء كما ورد في الحديث النبوي الشريف، ولا يمكن فصل الشعائر عن مقاصدها، فمن يمارس الشعائر يجب أن يدرك حقيقة مقاصدها ويمتثل لقيمها.
- هدف الدين وأهم مقاصده هو السلوك والأخلاقيات وصلاح المجتمع، ومشكلتنا اليوم هي الفصل بين الشعائر والمقاصد، لذلك تسللت الأفكار المتطرفة من طرف والفساد من طرف آخر.
- يجب أن ينصب القسم الأكبر من الحوار في المؤسسة الدينية على أسلوب مواجهة الفساد ومعالجته.
- يجب أن تركز المناهج والدروس الدينية على تعزيز الربط بين الواقع والشعائر والمقاصد.
- البلد لا يمكن أن تتطور بدون الأخلاق، وهذا جزء من الطبيعة الإنسانية، والأخلاق لا تكتمل إلا بالدين.
- الهدف من وراء الأخلاق هو ضبط حركة الإنسان وسلوكياته.
- الصحوة الدينية التي قامت سابقاً كانت صحوة شعائر فقط، وليست صحوة إنسانية إسلامية حقيقية لذلك أدت إلى التطرف والتكفير.
- يجب أن نربط بين الفقه والشعائر، وبين المعرفة من جهة والتطبيق من جهة أخرى.
- ثمرة تطبيق الدين وذكر الله هي أن يكون لدينا مجتمع سليم ومعافى.
- يجب أن نفرق بين الخلاف مع الدين، والخلاف مع رجال الدين، فالحوار هو السبيل الصحيح لعرض الدين، وطريقة الحوار هي التي تجذب الناس.
- واجبنا أن نُمتِّن المجتمع من الداخل، وبطريقة منهجية، وليكن لكم في كل لقاء موضوع محدد من الموضوعات التي تقوم عليها المؤسسة الدينية.

*حول حرب الانترنت، ومواجهة التطرف والتكفير وتفسير القرآن الكريم:*
- الهجمة القاسية على الدين تهدف إلى خلق الفتنة في الوطن.
- حرب الانترنت على الشابكة تقودها الوهابية والاخوان، فالمواقع الالكترونية في جميع المجالات يقوم عليها الإخوان أو الوهابية، ويجب التركيز على مواجهة الفكر المتطرف الذي تنشره هذه المواقع والصفحات.
*حول تفسير القرآن الكريم:*
- التفسير الصحيح للقرآن الكريم يحتوي جوهراً فقهياً يقطع الطريق على المتطرفين الذين يفسرون القرآن الكريم حسب أهوائهم.
- التفسير الجامع للقرآن الكريم هو خطوة تاريخية لمحاربة التطرف وتكريس فقه الواقع.

*حول فقه الواقع:*
- فقه الواقع هو التركيز على فقه اليوم والنوازل والمستجدات.
*الهجوم على المؤسسة الدينية وإثارة الفتن، مقاصده وأهدافه وسبل مواجهته:*
- الهجوم على أي مؤسسة هو نتيجة طبيعية لدورها الفعال، والمتهجمون على عمل المؤسسة الدينية هم مؤشر على نجاح هذه المؤسسة.
- الذين ينشرون الفتن ليس لهم هوية دينية جامعة، وليس عندهم مبدأ، وادعاءاتهم زائفة، فمن لا يكون وطنياً لا يمكن أن يكون مؤمناً.
*الهوية الوطنية والدستور:*
- المس بالهوية أو المسلمات في الوطن تعني التفريط بكل البلد.
- الدستور بُني على مسلمات يُطلق عليها (المبادئ الوطنية أو المبادئ فوق الدستورية)، ونحن لا نُقر شيئاً فوق هذه المبادئ المتفق عليها، لأننا لو عرضنا دستوراً ورفضه الشعب فهذا طعن بالدولة وضرر كبير لها.
*واجبنا تجاه اللغة العربية:*
- ليكن اهتمامكم الأكبر باللغة العربية، فهي الحامل لكل ثقافتنا، وإن استمر تدهور وضع اللغة فستصبح لغتنا لغة القرآن الكريم كلغة شكسبير بالنسبة إلى البريطانيين لا يفهمون منها شيئاً، وهذا موضوع أساسي، والتيار الغربي المعادي للغتنا خطير جداً.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>