وزارة الأوقاف السورية : اختتمت أعمال المسابقة المركزية العشرين لمعاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم في طرطوس تحت رعاية السيد وزير الأوقاف

وزارة الأوقاف السورية : طرطوس تجمع دماء الشهداء ومداد العلماء

((ثمّ أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا)) 

تحت شعار قول السيد الرئيس بشار الأسد : (ينبغي عدم تسطيح العقل البشري في فهم القرآن الكريم)

اختتمت أعمال المسابقة المركزية العشرين لمعاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم في طرطوس تحت رعاية السيد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد وبحضور السيد محافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى والسيد قائد الشرطة اللواء محمد بركات وثلة من مشايخ وعلماء سورية ورئيس اللجنة العليا لشؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف الشيخ نعيم عرقسوسي ومدير معاهد الأسد الدكتور أنس دوامنة ..

حيث ودّعت طرطوس وفود المحافظات الذين شاركوا بالمسابقة المركزية العشرين بفروعها المختلفة في حفظ القرآن الكريم والتفسير الجامع والحديث الشريف واللغة العربية والتجويد والصوت الحسن ..

بدأ الحفل في جامع السيدة خديجة بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الجيش العربي السوري وتلاوة آيات عطرة للمتسابق الفائز الأول حذيفة اللوش من دمشق

ثم تخلل الحفل فقرات إنشادية لفرقة الصفا من اللاذقية ، ثم كلمة للطالب في دار الأمان علي حمد ابن الشهيد المقدم الأيهم حمد من الدريكيش تحدث فيها عن عظمة الشهادة ورسالة الشهيد التي يحملها ذووه من بعده وأنه بفضل وجود سيد الأوفياء قائد الوطن الرئيس بشار الأسد لن تضيع دماء الشهداء هدرا، ثم تلاها كلمة للسيد الوزير ذكر فيها أن طرطوس ضربت المثل الأرقى لسورية بكونها أم الشهداء وحاضنة للنموذج الوطني المشرق الذي يعلي قيمة المواطنة ويحترم الأديان ويقبل الآخر وكيف أن شبانها من رجال الجيش العربي السوري ضربوا أروع الأمثلة في الدفاع عن كل ذرة تراب في سورية واليوم تجمع فضلاً إلى فضل باحتضانها هذا العرس القرآني الذي يؤكد أن ماأرساه القائد المؤسس حافظ الأسد حين أنشأ معاهد الأسد كان صمام أمان في وجه التطرف والإرهاب..

وبعد ذلك تم تكريم طلاب الدورات القرآنية من شتى مناطق المحافظة في الدريكيش وصافيتا والشيخ بدر والقدموس وبانياس والصفصافة وأرواد وغيرها، ثم تم إعلان النتائج وتكريم الفائزين بفروع المسابقة، وبعد ذلك توجه السيد الوزير والسيد المحافظ لافتتاح معرض للفنون والأشغال اليدوية من صنع طلاب معاهد الأسد..