مختارات من مجلة نهج الإسلام – العدد /138/ – مِن مَزاعمِ العَرَبِ في الجاهلية

مِن مَزاعمِ العَرَبِ في الجاهلية

أ.بشار بكور

لا ريب أن عرب الجاهلية كانوا ذوي محامد و مناقب ، قيّدوها في شعرهم، و نقلها المؤرخون عنهم، و أكّدها النبيّ صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف:”إنما بُعِثت لأتمِّمَ مكارمَ الأخلاق.” فمن هذه المناقب كرمُهم الفيّاض الذي عرفه القاصي و الداني، و كان من أمارات كرمهم و سماحة نفسهم أنهم ”كانوا يوقدون النار ليلاً على الكُثبان و الجبال، ليهتدي إليها التائهون و الضالون في الفيافي، فإذا وفدوا عليهم أمّنوهم حتى لو كانوا من عدوّهم…وكانوا لا يقدّرون شيئاً كما يقدّرون الوفاء، فإذا وعد أحدُهم وعداً أوفى به و أوفت معه قبيلتُه بما وعد، و من ثَمّ أشادوا بحماية الجار لأنه استجارَ بهم و أعطوه عهداً أن ينصروه، و جعلهم ذلك يعظّمون الأحلاف فلا ينقضونها مهما قاسوا بسببها من حروب… و ليس هناك خَلّةٌ تؤكّد معنى العزة و الكرامة إلا تمدّحوا بها، فهم يتمدّحون بإغاثة الملهوف و حماية الضعيف و العفو عند المقدرة، كما يتمدحون بالأنفة و إباء الضيم. “
لكن بإزاء هذه الخلال الحميدة، والصفات النبيلة، كانت لديهم اعتقاداتٌ عجيبة، و تقاليدُ غريبة، و عادات قميئة، مثل وأد البنات، و القمار، و الشغف بالخمر، و الأخذ بالثأر، الذي غدا شريعتَهم المقدسة، و الحروب التي ربما أشعل أُوارَها سببٌ من الضآلة والتفاهة بمكان. و كانت للعرب في الجاهلية مزاعمُ كثيرة، هي من الصحة بعيدة، و من البطلان قريبة، لا يتخلون عنها بحال، و لا يحيدون عنها قِيْدَ أُنمُلة؛ لأنها في اعتقادهم ضربةُ لازب، و لازمٌ واجب. سعيت في هذه المقالة إلى أن أجمع ما أمكنني جمعُه من هذه المزاعم، التي قسمتها خمسة أقسام: مزاعم في الحيوانات، و مزاعم في الجن، و مزاعم في الطب، و مزاعم في الكواكب، و مزاعم متفرقة.
مزاعم في الحيوانات
- من مزاعمهم في الحيواناتِ عقرُهم الإبلَ على القبور.
قال زِياد الأعجم يرثي المُغيرة بن المهلَّب:
إن الشَّجاعهَ والسَّماحةَ ضُمِّنا … قَبْرًا بِمَرْوَ على الطَّريق الواضِحِ
فإذا مَرَرْتَ بقبرِه فاعقِرْ به … كُومَ الهِجَان وكلَّ طِرْفٍ سابِحِ
و انْضَحْ جَوانبَ قبرِه بدمائها … فلقدْ يكون أخا دمٍ وذبائح
نقل عبد القادر البغدادي في الخزانة عن ابن السِّيْد فيما كتبه على كامل المبرد: ” اختلف في سبب عقرهم الإبلَ على القبور، فقال قوم: إنما كانوا يفعلون ذلك مكافأةً للميت على ما كان يعقر من الإبل في حياته، و ينحره للأضياف. واحتجوا بقول الشاعر: و انضَحْ جوانبَ…
وقد قال قوم: إنما كانوا يفعلون ذلك إعظاماً للميت، كما كانوا يذبحون للأصنام.
وقيل: إنما كانوا يفعلونه لأن الإبل كانت تأكل عظام الموتى، إذا بَليت، فكأنهم يثأرون لهم فيها.
وقيل: إن الإبل أنفسُ أموالهم، فكانوا يريدون بذلك أنها قد هانت عليهم لعظم المصيبة. “
- و قريب من هذا الزعم ما يسمى حَبْسَ البَلايا: كانوا إذا مات الرجل يشدّون ناقتَه إلى قبره، ويُقْبِلون برأسها إلى ورائها ويغطّون رأسها بوَلِيَّة، وهي البَرْذَعة، فإذا أفلتت لم تُردَّ عن ماءٍ ولا مرعى، ويزعمون أنهم إذا فعلوا ذلك حُشِرتْ معه في المعاد ليركبها.
جاء في حديث عبد الرزاق: كانوا في الجاهلية يَعْقِرُون عندَ القبر بَقَرةً أَو ناقةً أَو شاةً ويُسمُّون العَقِيرَة البَلِيَّة. كان إذا مات لهم من يَعِزّ عليهم أَخذوا ناقة فعقلوها عند قبره فلا تُعلَف ولا تسقى إلى أَن تموت، و ربما حفروا لها حَفِيرة و تركوها فيها إلى أَن تموت، و بَلِيَّة بمعنى مُبْلاةٍ أَو مُبَلاَّة. و قد جاء النهي عن هذا الفعل في الحديث الشريف : “لا عَقْرَ في الإسلام.”
-و منها كَعْبُ الأرنب. قال الجاحظ: ”وكانت العربُ في الجاهليَّة تقول: مَن عُلّق عليه كعبُ أرنب لم تصبهُ عينٌ ولا نفسٌ ولا سِحر، وكانت عليه واقيةٌ؛ لأَنَّ الجنَّ تهرب منها، وليست من مطاياها لمكان الحيض.“
قال الشاعر:
ولا ينفَعُ التَّعْشيرُ إن حُمَّ واقعٌ … ولا دَعْدعٌ يُغْنِي ولا كَعْبُ أرنبِ
-و منها: التعمية والتفقئة: كان الرجل إذا بلغت إبلُه ألفاً فقأ عينَ الفحل يقول: إن ذلك يدفع عنها العينَ والغارة، فإن زادت عن ألف فقأ العين الأخرى، فهو التعمية. وهذا ما يسمى بالمُفَقَّأ و المًعمَّى في أشعارهم، كما ذكره الجاحظ.
-و منها تعليق سِنِّ الثعلب، وسن الهرة. كانوا يزعمون أن الصبي إذا خِيف عليه نظرةٌ أو خَطْفةٌ فعُلِّقَ عليه سن الثعلب أو الهرة، سَلِم من آفته، وأن الجنية إذا أرادته لم تقدر عليه.
-و منها أن الغول إذا ضُرِبتْ ضَربةً واحدة ماتت، إلاّ أن يُعيد عليها الضّاربُ قبل أن تقْضي ضربةً أخرى، فإنّه إن فعل ذلك لم تمُتْ.
مزاعم في الجن
- من مزاعمهم في الجن أنها تركب الثيرانَ فتصدّ البقرَ عن الشرب، فيضربون الثورَ ليشرب البقر. و كما يذكر الجاحظ: كانوا إذا أورَدُوا البقرَ فلم تشرَب، إمَّا لكَدَر الماء، أَو لقلَّةِ العطَش، ضربوا الثورَ ليقتَحِم الماء، لأنَّ البقرَ تَتْبَعه كما تتْبع الشَّوْلُ الفحلَ، وكما تتبع أتُنُ الوحشِ الحِمارَ.
قال الأعشى:
فإنّي وما كَلَّفتموني و ربِّكم … لأعلَمُ مَن أمسى أَعقَّ وأَحْوَبا
لكالثورِ والجنيُّ يضرِب ظَهْرَه … وما ذنبُه إن عافتِ الماءَ مَشْربَا
وما ذنبُه إن عافتِ الماءَ باقرٌ … وما إنْ تعافُ الماءَ إلا ليُضْرَبا
-و منها أنهم كانوا إذا طالت علةُ الواحد منهم وظنوا أن به مَسَّاً من الجن ، لأنه قتل حية أو يربوعاً أو قنفذاً، عملوا جمالاً من طين، وجعلوا عليها جُوالق، و ملؤوها حنطة وشعيراً وتمراً، وجعلوا تلك الجمال في باب جُحْر إلى جهة المغرب وقت غروب الشمس، وباتوا ليلتهم تلك، فإذا أصبحوا نظروا إلى تلك الجمال الطين، فإذا رأوا أنها بحالها قالوا: لم تقبل الدية، فزادوا فيها، وإن رأوها قد تساقطت وتبدد ما عليها من المِيرة قالوا: قد قُبلت الدية، واستدلوا على شفاء المريض وضربوا بالدف، قال بعضهم:
قالوا وقد طالَ عَنائي والسقَمْ احمِلْ إلى الجنِّ جِمالاتِ وَضَمْ
قد فعلتُ و السَّقام لم يرِم فبالذي يملِكُ بُرئي أعتصِمْ
مزاعم في الطب
- من مزاعمهم في الطب أنهم كانوا إذا خافوا على الرجلِ الجنونَ وتعرُّضَ الأرواحِ الخبيثة له، نجسوه بتعليق الأقذار عليه، كخرقة الحيض وعظام الموتى. قالوا: و أنفع من ذلك أن تعلق طامث عظام موتى ثم لا يراها يومه ذلك.
-و منها أن دماء الملوك والأشراف تشفي من عضة الكَلْبِ الكَلِب.
قال أبو البرج القاسم بن حنبل:
همُ حَلُّوا من الشَّرَف الُمعلَّى و من حَسَبِ العشيرةِ حيثُ شاؤوا
بُناةُ مكارمٍ وأُساةُ كَلْمٍ دِماؤهمُ من الكَلَبِ الشِّفاءُ
- و منها أن روحاً شريرةً تحل في المريض، وكانوا يتداوون منها بالعزائم والرُّقى.
-و منها كيُّ الإبل السليمة لكي تشفى الجربى. كانوا إذا وقع العُرُّ في إبل أحدهم اعترضوا بعيراً صحيحاً من تلك الإبل فكووا مشفره وعضده وفخذه، يرون أنهم إذا فعلوا ذهب العُر من إبلهم، كما قال النابغة:
وكلفتَني ذنْبَ امرىءٍ وتركتَه … كَذِي العُرِّ يُكْوَى غيرُه و هو راتعُ
و قيل: إنما كانوا يكوون الصحيح لئلا يعلق به الداء، لا ليبرأ السقيم، حكى ذلك ابن دريد.
مزاعم في الكواكب
- من مزاعمهم في الكواكب أن لكل نوء أثراً في هذا الكون وفي الإنسان. فإذا حدث شيءٌ ووقع أمر نسبوه إلى نَوئِه. وفي جملة ما نسبوا أثره إلى الأنواء: حدوث المطر، فإذا أمطرت السماءُ نسبوا المطر إلى أثر النجم الطالع في ذلك الوقت. فيقولون مُطرنا بنوء كذا.
-و منها نَوْءُ السِّماك. كانوا يكرهونه ويقولون: فيه داء الإبل.
قال الشاعر:
ليت السِّماكَ ونوءَه لم يُخلَقا … ومشى الأُفيرق في البلاد سلّما

مزاعم متفرقة
- من مزاعمهم اختلاجُ العين. زعموا أن الرجل منهم كانت إذا اختلجت عينُه قال: أرى من أحبّه، فإن كان غائباً توقّعَ قدومَه، و إن كان بعيداً توقَّعَ قربَه.
قال بشر بن أبي خازم:
إذا اخْتَلَجَتْ عيني أقول لعلّها … فتاةُ بني عمرو بها العينُ تُلْمِعُ
و قال آخر:
إذا اخْتَلَجَتْ عيني تيقَّنْتُ أنّني … أراكِ وإن كان المَزار بَعيدا
-و منها الالتفات. كانوا يزعمون أنَّ مَن خرج في سفر، والتفت وراءه لم يتم سفره، فإن التفت تطيروا له.
-و منها أن النساء كانت إذا غاب عنهن من يحببنه أخذن تراباً من موضع رجله، و كانت العرب تزعم أن ذلك أسرع لرجوعه.
-و منها أن من دخل الشامَ نقص عمره وقتله نعيمُها.
قال الشاعر:
يقولون: إن الشَّأْم يقتل أهْلَه … فمَن لي -إن لم آته- بخُلودِ؟
تفرق آبائي فهلا صَرَاهمُ … مِن الموت أن لم يُشئموا وجُدودي!
- و منها أن المولود إذا وُلِدَ يَتْناً (خروج رجل المولود قبل رأسه)، كان ذلك علامةَ سوء، ودليلاً على الفساد.
-و منها تصفيقُ الضالّ: كان الرجل منهم إذا ضلَّ في الفلاة قَلَب ثيابَه وحبس ناقتَه وصاح في أُذنها كأنه يومىء إلى إنسان، وصفّق بيديه قائلاً: الْوَحى الْوَحى ، النَّجاءَ النَّجاءَ، هَيْكلُ ، الساعةَ الساعةَ، إليَّ إليَّ، عجِّلْ، ثم يحرِّك ناقتَه، فيزعمون أنها تهتدي إلى الطريق حينئذ.
- ومنها: التعشير. قال الجاحظ: ” كانوا إذا دخل أحدهم قريةً من جِنِّ أهلها، ومن وباء الحاضرة، أشدَّ الخوفَ، إلاّ أن يقِف على باب القَرية فيعشِّرَ كما يعشِّرُ الحمارُ في نهيقه ، ويعلِّق عليه كعبَ أرْنب.“
ذكر الهيثم بن عدي أن عروة وأصحابه ذهبوا إلى خيبرَ يمتارون منها فعشَّروا خوفاً من وباء خيبر، إلا عروة أبى أن يعشر. وقال شعراً منه البيتُ السابق، قال: فدخلوا و امتاروا و رجعوا، فلما بلغوا إلى روضة الأجداد (منطقة) ماتوا إلا عروة.
ويقال في المثل: “عشَّرَ و الموتُ شَجا الوَريد” المراد قربُ أجله، يضرب لمن يجزع حين لا ينفعه الجزعُ.
- و منها أن دماء المتباغضين لا تمتزج.
قال علي بن بَدَّال، من بني سليم:
لعَمرُك إنني و أبا رياحٍ … على حالِ التَّكاشُرِ منذ حينِ
لأُبْغِضه ويُبغِضني وأيضاً … يراني دونَه و أَراه دُوني
فلو أنّا على حَجَرٍ ذُبِحْنا … جرَى الدَّميانِ بالخبَر اليقينِ
ومراده بالخبر اليقين أن دماء المتباغضين لا يمتزج بعضُها مع بعض.
-و منها رمي سِنِّ الصبي المُثْغِر في الشمس. يقولون: إن الغلام إذا أثْغرَ فرمى سنَّه في عين الشمس بسبّابته وإبهامه، وقال: أبدليني بها أحسنَ منها، أمِنَ على أسنانه العَوَجَ والفَلَج والنَّغَل.
-ومنها شق الرِّداء والبُرْقُع لدوام المحبة. زعموا أن المرأة إذا أحبّت رجلاً أو أحبَّها ولم تَشقَّ عليه رداءَه، ويشق عليها بُرقعَها، فسد حبُّهما.
-و منها نار الاستمطار. يقول عنها الجاحظ: ” وهي النّار التي كانوا يَسْتَمْطِرُونَ بها في الجاهليَّةِ الأولى؛ فإنهم كانوا إذا تتابعت عليهم الأزَمَاتُ و رَكَدَ عليهم البلاءُ، واشتدّ الجَدْب، واحتاجوا إلى الاستِمْطار، استجمعوا وَجَمعُوا ما قَدَرُوا عليه من البَقَر، ثم عقَدُوا في أذنَابها و بينَ عَراقِيبها، السَّلَعَ والعُشَر، ثمَّ صعدوا بها في جبلٍ وعْرٍ، وأشعَلُوا فيها النِّيرانَ، وضجُّوا بالدُّعاء والتضرُّع، فكانوا يَرَوْن أنّ ذلك من أسبابِ السُقيا. “
-و منها الهامة. كانت العرب تقول: إذا قُتل الرجل فلم يُدرَكْ بثأره خرج من هامته طائرٌ يسمى الهامةَ، فلا يزال يقول: اُسْقوني اُسْقوني حتى يُقتَل قاتلُه فيسكُن.

المصادر
- أدب الكاتب. ابن قتيبة. تحقيق محمد الدالي. مؤسسة الرسالة: بيروت ط2 1986.
- أساس البلاغة. الزمخشري. دار النفائس: بيروت 1992.
- الأشباه و النظائر. الخالِديّان. تحقيق السيد محمد يوسف. لجنة التأليف و الترجمة والنشر: القاهرة 1958-1965.
- إصلاح المنطق. ابن السِّكِّيت. تحقيق شاكر و هارون. دار المعارف: القاهرة ط 4.
- الاقتضاب. ابن السِّيْد البَطَلْيَوْسي. دار الجيل: بيروت 1987.
- أمالي ابن الشجري. تحقيق محمود الطناحي. الخانجي: القاهرة 192.
- أمالي الزجاجي. تحقيق هارون. دار الجيل: بيروت ط2 1987.
- أمالي القالي. المكتب التجاري للطباعة و النشر: بيروت.
- بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب. محمود شكري الألوسي. عني بشرحه و تصحيحه و ضبطه محمد بهجة الأثري. دار الكتب العلمية: بيروت 1314.
- بغية الوعاة. السيوطي. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. المكتبة العصرية: بيروت 1964.
- تاج العروس. الزَّبيدي. تحقيق عدد من الباحثين. حكومة الكويت. 1965-2001.
- التذكرة الحمدونية. ابن حمدون. تحقيق إحسان عباس. دار صادر: بيرون 1996.
- تصحيح التصحيف و تحرير التحريف. الصفدي. تحقيق السيد الشرقاوي. الخانجي: القاهرة 1987.
- جامع الأصول في أحاديث الرسول. ابن الأثير. تحقيق عبد القادر الأرناؤوط. مكتبة الحلواني، مطبعة الملاح، مكتبة دار البيان: دمشق 1969.
- الحماسة البصرية. علي بن الحسن البصري. تحقيق عادل سليمان جمال. الخانجي: القاهرة 1999.
- الحيوان. الجاحظ. تحقيق هارون. دار الكتاب العربي: بيروت 1969.
-خزانة الأدب. البغدادي. تحقيق هارون. الهيئة المصرية العامة للكتاب 1979-1986.
- دلائل الإعجاز. عبد القاهر الجرجاني. تحقيق محمود شاكر. مطبعة المدني: القاهرة؛ دار المدني: جدة ط3 1992.
- درة الغواص في أوهام الخواص. القاسم بن علي الحريري. تحقيق بشار بكور. دار الثقافة والتراث: دمشق 2002.
- ديوان امرىء القيس. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. دار المعارف: القاهرة ط 5 1990.
- ديوان أمية بن أبي الصلت. تحقيق عبد الحفيظ السطلي. ط 3.
- الزاهر في معاني كلمات الناس. ابن الأنباري. تحقيق حاتم الضامن. دار البشائر: دمشق ط3 2004.
- سمط اللآلي. أبو عبيد البكري. تحقيق الميمني. لجنة التأليف والترجمة والنشر: القاهرة 1936.
- شرح أشعار الهذليين. الحسن بن الحسين السكري. تحقيق عبد الستار فراج. دار العروبة: القاهرة 1965.
- شرح الحماسة. المرزوقي. تحقيق أمين و هارون. لجنة التأليف و الترجمة والنشر: القاهرة 1951.
- شرح الفصيح. الزمخشري. تحقيق إبراهيم الغامدي. جامعة أم القرى: السعودية 1417هـ.
-شرح نهج البلاغة. ابن أبي الحديد. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. دار إحياء التراث العربي: بيروت ط2 1967.
- الشعر و الشعراء. ابن قتيبة. تحقيق أحمد شاكر. دا المعارف: القاهرة 1966.
- صبح الأعشى. القلقشندي. دار الكتب المصرية: القاهرة 1922.
- العصر الجاهلي. شوقي ضيف. دار المعارف: القاهرة 1961.
-العقد الفريد. ابن عبد ربه. تحقيق أمين والزين والأبياري. دار الكتاب العربي: بيروت 1986.
- عيار الشعر. ابن طَبَاطَبَا. تحقيق عبد العزيز بن ناصر المانع. الخانجي: القاهرة 1985.
- الفاضل. المبرد. تحقيق عبد العزيز الميمني. دار الكتب المصرية 1995.
- الكامل. المبرد. تحقيق محمد الدالي. مؤسسة الرسالة: بيروت ط3 1997.
- كتاب النيروز لابن فارس (نوار المخطوطات)
- لسان العرب. ابن منظور. دار صادر: بيروت 1881.
- مجمع الأمثال. الميداني. محمد أبو الفضل إبراهيم. دار الجيل: بيروت 1987.
- المخصص. ابن سِيْده. دار إحياء التراث العربي: بيروت.
- المذكر والمؤنث. ابن الأنباري. تحقيق الجنابي. دار الرائد العربي: بيروت ط2 1986.
-المستطرف. الأبشيهي. تحقيق إبراهيم صالح. دار صادر: بيروت ط2 2004.
- معاني القرآن. الفراء. تحقيق نجاتي و النجار وشلبي. دار الكتب المصرية 1955.
- معجم الأدباء. ياقوت الحموي. تحقيق إحسان عباس. دار الغرب الإسلامي: بيروت 1993.
- معجم البلدان. ياقوت الحموي. دار صادر: بيروت 1979.
- معجم ما استعجم. البكري. تحقيق مصطفى السقا. الخانجي: القاهرة ط3 1996.
- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام. جواد علي. دار العلم للملايين: بيروت؛ مكتبة النهضة: بغداد 1976.
- المفضليات. المفضل الضبي. تحقيق شاكر و هارون. دار المعارف: القاهرة ط3 1964.
-نهاية الأرب في فنون الأدب. شهاب الدين النويري. نشر وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، المؤسسة المصرية العامة للتأليف و الترجمة. (مصورة عن دار الكتب المصرية).
-النوادر. القالي. المكتب التجاري للطباعة و النشر: بيروت.

الحواشي:

[1]   العصر الجاهلي، للدكتور شوقي ضيف ص 68-69. و عن فضل العرب و مناقبهم، انظر: العقد الفريد 3/ 324 و ما بعد، و بلوغ  الأرب في معرفة أحوال العرب 1/ 18 وما بعد. و هناك عدد من الكتب المؤلفة في فضل العرب، منها “مَحَجَّة القُرَب في فضل العرب” للعراقي(ت 806ه)، و “مبلغ الأرَب في فضل العرب” لابن حجر الهيتمي (ت 974ه)، و “خلاصة الذهب في فضل العرب” لعبد القادر بن محمد الجَزِيري (ت 977ه) ، و “مسبوك الذهب في فضل العرب” لمَرْعي الكرمي (ت 1033هـ).

[1]  كوم، جمع كَوْماء: الناقة العظيمة السنام، الجِلاد، جمع جَلْدة، وهي أدسم الإبل دهناً، الطرف: الأصيل من الخيل، السابح: الفرس الكثير الجري.

[1]   العقد الفريد 3/ 288، و بلوغ الأرب 2/310. النضح: الرشّ القليل.

[1]  10/ 6.

[1] صبح الأعشى 1/ 404، و الزعم في نهاية الأرب 3/ 121، و المستطرف 2/ 383، و بلوغ الأرب 2/ 307.

[1]  اللسان (بلا).

[1]   جامع الأصول في أحاديث الرسول 11/ 162 (8684).

[1] الحيوان 6/ 357، و الزعم في عيار الشعر ص 64، و التذكرة الحمدونية 7/ 337، و نهاية الأرب 3/123، و المستطرف 2/ 388.      

[1]  الحيوان 6/ 358، وفيه: دعدع يعنى، و نهاية الأرب 3/123، وفيه: زعزعٌ،  و صبح الأعشى 1/406، وفيه: ولا ودع يغني. و دعدع-كما يقول الجاحظ-: كلمة كانوا يقولونها عند العثار. أما التعشير فسيرد لاحقاً، ضمن هذه المزاعم.

[1]  نهاية الأرب 3/121، و الزعم في عيار الشعر ص 53.

[1] الحيوان 1/ 17.

[1]  صبح الأعشى 1/ 406، و  الزعم في نهاية الأرب 3/124. 

[1]  الحيوان 6/ 233- 235، و الزعم في الحماسة البصرية  4/ 1635، و المستطرف 2/ 385.

[1]  صبح الأعشى1/ 405، و نهاية الأرب 3/ 123، و بلوغ الأرب 2/303.

[1]  الحيوان 1/ 18.

[1] الحيوان 1/ 19، و عيار الشعر ص 55، و الحماسة البصرية 4/ 1636، و نهاية الأرب 3/ 123. يقول الجاحظ: “كأنه قال: إذا كان يُضرَب أبداً لأنها عافت الماء، فكأنَّها إنما عافَتِ الماءَ ليُضْرب.”

[1]  شرح نهج البلاغة 19/ 418، و بلوغ الأرب 2/ 359.

[1]  بلوغ الأرب 2/ 319.

[1] البيتان في دلائل الإعجاز ص 148، و شرح الحماسة 2/1658- 1659، و الثاني مع أبيات أخر في الحيوان 2/5. و الأساة: جمع آسي، وهو الطبيب. والكلم: الجرح.

[1]  العصر الجاهلي للدكتور شوقي ضيف ص 84 .

[1]  العر بالضم: قروح تخرج في مشافر الإبل و قوائمها، والعّرّ بالفتح: الجرب.

 [1] أدب الكاتب ص 310،  و عيار الشعر ص 52، و درة الغواص 415، و الاقتضاب ص 370. و راتع: مقيم في المرعى.

[1] الاقتضاب ص 371.

[1]  المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 8/ 424.

[1]  من منازل القمر التي ربطوها بنزول المطر. انظر صبح الأعشى للقلقشندي 2/ 170-171.

[1]  التذكرة الحمدونية 7/ 338، و نهاية الأرب 3/ 126.

[1] نهاية الأرب 3/ 126، و بلوغ الأرب 8/ 425.

[1]  سمط اللآلي  3/ 97، و  بلوغ الأرب 2/ 321.

[1] سمط اللآلي  3/ 97، و  بلوغ الأرب 2/ 321.

[1] سمط اللآلي  3/ 97، و  بلوغ الأرب 2/ 321.

[1]  المستطرف 2/ 387.

[1] بلوغ الأرب 2/ 339-340.

[1] معجم ما استعجم 2/773.

[1]   انظر حاشية درة الغواص ص 340.

[1] الحيوان 1/ 286.

[1]  من الوَحى أو الوَحاء، أي: العجلة. اللسان (وحى).

[1]   لعل المقصود بها هنا حِرزٌ ما أو تعويذة، أو تمثال ما. قال الزبيدي في التاج 31/ 144 (هكل) “والهيكل: التمثال. قال الصاغانى فأما الحروز والتعاويذ التي يسمونها الهياكل فليست من كلام العرب.”

[1] صبح الأعشى1/ 405، و نهاية الأرب 3/ 122، و الحماسة البصرية 4/ 1633.

[1]  عَشَّرَ الحِمَارُ تَعْشيراً : تابَعَ النَّهِيقَ عَشْراً ووَالى بين عشْرِ تَرْجِيعَات في نَهِيقه فهو مُعشِّرٌ ونَهِيقُه يُقال له التَّعْشيرُ. التاج 13/ 50 (عشر).

[1]   الحيوان 6/ 358.

[1]  عن معجم البلدان3/ 84-85 (روضة الأجداد) باختصار. و الخبر في عيار الشعر ص 63،  و بلوغ الأرب 2/ 315.

[1]  مجمع الأمثال 2/ 386.

[1] الأبيات الثلاثة في أمالي الزجاجي ص 20، و الحماسة البصرية 1/ 127

[1] صبح الأعشى 1/ 407.

[1]  صبح الأعشى1/ 407.

[1]  نوعان من الشجر. اللسان (سلع، عشر).

 [1]   الحيوان 4/ 466. و تجد ذكراً لـ”نار الاستمطار” في  الحماسة البصرية 4/ 1632، و الخزانة 7/ 147.

[1] أمالي القالي 1/129.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>