مختارات من مجلة نهج الإسلام – العدد /138/ – أشهر المدارس ودور التعليم الدمشقية في العهد العثماني

أشهر المدارس ودور التعليم الدمشقية في العهد العثماني

بقلم: أ.د. محمد شريف الصواف

المشرف العام على مجمع الشيخ أحمد كفتارو

أكرم العثمانيون العلماء، وعظموا شأنهم، وأوقفوا عليهم الأوقاف، ولكن مما يؤخذ على الدولة العثمانية في تعاملها مع العلم والعلماء أن السلاطين والولاة لم يهتموا بوضع نظام للتعليم يرتقي بالمناهج، ويطور التعليم، كما أنهم لم يشجعوا العلوم العصـرية الحياتية بالقدر نفسه الذي شجعوا به العلوم الدينية.
ولم يكن نظام التعليم بمناهجه ومدارسه، وطريقة تأهيل وعمل العلماء والمدرسين قادراً على أن يصنع نهضة علمية وحضارية.
ولم تكن الحكومة العثمانية تنفق على المدرسين أو على الأبنية المدرسية، بل كانت المدارس تعتمد على ريع العقارات الموقوفة، ولم يكن هناك نظام للتفتيش، على أسلوب الفقهاء في التعليم أو مراقبته، وإنما كانت المراقبة مقصورة على الإدارة المالية للأوقاف.
فقد كان التعليم في الولايات العثمانية -ومنها دمشق- قبل عهد التنظيمات تعليماً حراً غير منضبط يبدأ في المنزل على يد أحد الشيوخ الذين يبدأ التلميذ بتعلم القرآن على أيديهم في الكتاتيب الخاصة، أو في المساجد، كما يتعلم مبادئ الحساب والقراءة والكتابة، وأكثر الطلاب كانوا يكتفون بهذا القدر من التعليم، وقلة منهم من كان يتابع تعليمه في إحدى المدارس الابتدائية(1).
وقلة أيضاً هم الذين كانوا يتابعون تعليمهم ليتخصصوا بشـيء من علوم الفقه أو الحديث أو اللغة العربية على يد كبار العلماء، وليتولى بعد ذلك التدريس في المساجد الكبرى، أو المدارس الموقوفة لتدريس إحدى تلك العلوم، وكان أغلب أولئك الذين يتولون التدريس في تلك المدارس من الأسر العلمية الدمشقية التي توارث أبناؤها هذه المهمة.
وقد بنى العثمانيون بدمشق عدداً قليلاً من المدارس، واندرست بعض المدارس التي كانت ناشطة في رفد حركة التعليم في عهد الأيوبيين، أو المماليك.
يقول الباحث الأستاذ عمر نشوقاتي في كتابه القيِّم (جهود علماء دمشق في رواية الحديث في العصـر العثماني)، أثناء حديثه عن مدارس دمشق:
(كثرت المدارس في دمشق على اختلاف أنواعها في العصـرين الأيوبي والمملوكي؛ من مدارس القرآن والحديث، ومدارس الحنفية والشافعية والحنابلة والمالكية، وغيرها، واستمر قسم منها في نشاطه في العصر العثماني، وتحول قسم منها إلى مساجد أو زوايا أو دور للسكن، واندثر قسم ثالث بعوامل الزمن.
واستولى بعض المتنفذين في أوقات مختلفة على أوقاف المدارس وغيرها، فضعف دورها التعليمي، مما حدا ببعض الولاة الغيورين إلى ضبط الأمور ومراجعة شؤون المدارس)(2).
ثم ينقل عن المؤرخ محمد بن كنان الصالحي في حوادث (1130 هـ) قوله:
(ربيع الثاني، فيه وقع تفتيشٌ من الباشا على المدارس والتكايا والأوقاف، وكثرت دعاوى الناس، ودخل المدرسون مدارسهم، وعزموا الأفاضل والطلبة، واهتموا بذلك كثيراً لأمر الباشا)(3).
ثم ذكر ابن كنان أسماء نحو عشـرين مدرسة في دمشق وصالحيتها من المدارس التي عاد إليها مدرسوها وطلبتها بعد توجيه الباشا.
ثم يقول الأستاذ نشوقاتي:
(أما ما بُني من المدارس في العصـر العثماني فيُعد قليلاً نسبياً، وأشهر المدارس التي بناها العثمانيون التكية والمدرسة السليمانية التي شُيدت أواخر عهد السلطان سليمان القانوني سنة 974 هـ، وتُعد أهم المعالم العثمانية الباقية إلى الآن، ومنها مجموعة مدارس أنشأها ولاة دمشق من آل العظم في القرن الثاني عشـر، كمدرسة سليمان باشا العظم، ومدرسة عبد الله باشا العظم، ومدرسة إسماعيل باشا العظم، ومنها المدرسة الفتحية التي بناها فتحي القلانسـي 1132 هـ، والمدرسة المرادية التي بناها مراد بن علي البخاري، نزيل دمشق 1132 هـ، وغيرها من المدارس.
أما رصد الحركة العلمية داخل هذه المدارس، وما قُرئ فيها من العلوم والكتب، ومن درَّس فيها من المدرسين، ومن حضر فيها من الطلاب، فلا تفيد المصادر المتخصصة في ذلك الفائدة الكافية، فمعظم اهتمام هذه المصادر توجه إلى النواحي التاريخية والعمرانية، دون النواحي العلمية، والسبيل إلى جميع ذلك هو رصد كتب التراجم والوثائق العلمية، وجمع ما فيها من المعلومات المتناثرة)(4).
كانت مدارس الحنفية أقل من مدارس الشافعية قبل دخول العثمانيين دمشق؛ لأن المذهب الشافعي كان أكثر انتشاراً في بلاد الشام من المذهب الحنفي، وكان محط رعاية السلاطين من الأيوبيين والمماليك، فقد ذكر الحسن بن أحمد الأربلي (726هـ)، في كتابه (مدارس دمشق، وربطها، وجوامعها، وحماماتها) (43) مدرسة للشافعية، و(31) مدرسة للحنفية(5).
وبعد الفتح العثماني اهتم السلاطين والولاة بنشر المذهب الحنفي، واشترطوا في من يلي إفتاء دمشق، وعدد من الوظائف أن يكون على المذهب الحنفي، فتحول عدد من العلماء من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي، وبنى السلاطين والولاة عدداً من المدارس بدمشق وأوقفوها على فقهاء الحنفية.
ونذكر فيما يأتي أشهر مدارس الحنفية التي كانت ناشطة في العملية التعليمية من خلال تدريس الفقه الحنفي أو غيره في العهد العثماني.
أولاً – المدرسة الصادرية:
موقعها جنوب باب البريد من المسجد الأموي، وهي أول مدرسة في دمشق، وهي موقوفة على الحنفية، بناها صادر بن عبد الله سنة (391هـ)، ودرس فيها أبو الحسن البلخي (458هـ)(6).
وقد اتخذها خلوة له الشيخ شرف الدين موسى ابن العجمية، الشافعي أحد رؤساء المؤذنين بالجامع الأموي (ت 926هـ)(7).
ومن أشهر العلماء الذين درَّسوا فيها في العهد العثماني:
الشيخ خليل الخشة (1179- 1242هـ) والشيخ عبد الرحمن الكفرسوسي.
ثانياً – المدرسة الشبلية (البرانية):
تقع المدرسة الشبلية خارج أسوار مدينة دمشق القديمة بالقرب من جسر الثورة والمدرسة البدرية في ساحة الميسات اليوم.
أوقف المدرسة الشبلية الحسامية في سنة (620هـ) كافور شبل الدولة الحسامي طواشي (الخادم الخاص) حسام الدين محمد بن لاجين، زوج ست الشام خاتون. وأوقفها على المذهب الحنفي(8).
ومن أشهر العلماء الذين درَّسوا فيها في العهد العثماني:
الشيخ عبد الرحمن العمادي (978-1051هـ).
وولده: الشيخ عماد الدين العمادي (1004- 1068هـ).
والشيخ فضل الله بن شهاب الدين بن عبد الرحمن العمادي (1045- 1096هـ) فرغ له والده في المدرسة الشبلية فدرس بها.
والشيخ إسماعيل الحايك (1046- 1113هـ).
ثالثاً- المدرسة الجقمقية :
تقع شرقي الحديقة التي دفن فيها السلطان صلاح الدين الأيوبي، شمال المسجد الأموي، وتعتبر من أجمل مباني العهد المملوكي بدمشق.
بنيت في البدء تربة للمعلم سنجر الهلالي، وابنه: شمس الدين الصائغ، وكانت تسمى: دار القرآن الهلالية، ثم صادرها الملك الناصر حسن، سنة (761 هـ)، وبنى فوقها مكتباً (مدرسة) للأيتام، ورصد لها الأوقاف.
وأول من درَّس بها الشيخ عز الدين ابن شيخ السلامية الحنبلي في المحرم سنة (769هـ)، وبعد مقتل الناصر حسن سنة (772 هـ) تحولت إلى خانقاه (زاوية للصوفية)، واستمرت على حالها إلى أن احترقت في استباحة تيمورلنك لدمشق (803 هـ-1400م).
فأمر الأمير سيف الدين جقمق بإعادة بناء أنقاض المدرسة المهدومة سنة (823 هـ-1420م) وأراد أن تكون تربة له ولوالدته، ولم يكتمل إلا سنة (824 هـ-1421م)، وأوقف عليها أوقافاً عديدة وعين لها مدرسين (9).
وبعد سنة (1267هـ-1850م) اتخذها الشيخ طاهر المفتي الآمدي داراً للفتوى، وبقيت كذلك حتى وفاته سنة (1301 هـ-1883م).
ثم افتتح فيها الشيخ محمد عيد السفرجلاني سنة (1317 هـ-1899 م) مدرسة على الطريقة الحديثة سُميت بالمدرسة الجقمقية العلمية، وكان فيها قسم إبتدائي وقسم رشدي أي ثانوي.
وتحولت سنة (1338 هـ-1919م) إلى مقر للمولوية، وتعليم الأطفال القرآن الكريم، إلى أن أصيبت بقنبلة أثناء الحرب العالمية سنة (1941م) هدمت سقف قاعتها أو قبتها الكبيرة، وتم ترميمها سنة (1972م)، وجعلت متحفاً للخط العربي سنة (1974) .
ومن أشهر العلماء الذين درَّسوا فيها في العهد العثماني:
الشيخ علاء الدين محمد الحصكفي (1025- 1088هـ)، درس بها وتولاها.
والشيخ أحمد ابن شاهين.
والشيخ عبد الوهاب الفرفور (1012-1073هـ).
والأمير عبد القادر الجزائري (1222- 1300هـ).
ولما قام الأديب، المحدث، الشيخ أبو العباس، شهاب الدين أحمد المقري التلمساني (1041هـ) برحلته جاب فيها بلاد المشرق، نزل مدينة دمشق فتلقاه مغاربتها، وأنزلوه في مكان لم يعجبه، فبعث إليه الأديب أحمد بن شاهين مفتاح المدرسة الجقمقية ومعه أبيات من الشعر.
ولما شاهد المقري الجقمقية أعجبته فانتقل إليها ، وبقي فيها مدة إقامته بدمشق التي لم تبلغ أربعين يوماً.
رابعاً – المدرسة القليجية:
تقع في منتصف البزورية، أوقفها الأمير المجاهد سيف الدين علي بن قليج النوري من أمراء السلطان نور الدين، لفقهاء الحنفية، وأن يدرس فيها الحديث الشريف، وتم بناؤها سنة (651هـ)، وبها قبره.
وقد تعرضت المدرسة لأضرار أيام هجوم التتار سنة (699 هـ)، ثم تعرضت للكارثة الكبرى على يد تيمورلك سنة (803 هـ)، فتعطلت اكثر من مئة وخمسين عاماً إلى أن جاء قاضي الشام محمد جلبي ابن شيخ الإسلام، ومفتي السلطنة أبي السعود، فبدأ بإصلاحها سنة (964 هـ)، ثم أتم إصلاحها الشيخ أحمد بن سليمان الصواف في نهاية القرن (10 هـ) بمعاونة أعيان دمشق، واتخذها مقراً لنشر الطريقة القادرية.
وذكر ابن طولون أنها أصبحت مجمع الفضلاء إذا دهم دمشق أمرٌ مهم(10).
خامساً – المدرسة الجوهرية:
قرب المدرسة الريحانية، أنشأها الصدر نجم الدين أبو بكر محمد بن عياش التميمي الجوهري، ووقفها على الحنفية، وكان الفراغ من عمارتها والتدريس بها سنة (680 هـ)،وقد أحدث واقفها وظيفة التدريس بمحراب الحنفية في المسجد الأموي (11).
وممن درَّس فيها في القرن (11 هـ) الشيخ إسماعيل بن تاج الدين المحاسني (1020- 1102هـ).
وقد حوَّلها الشيخ محمد عيد السفرجلاني سنة (1299 هـ) تقريباً إلى مدرسة أهلية، ثم تنازل عنها، واشترط أن تتقرن باسمه فأصبح اسمها الجديد (المدرسة الجوهرية السفرجلانية)(12).
سادساً – مسجد السلطان سليم:
يعد مسجد السلطان سليم أول الآثار العمرانية التي بناها العثمانيون بدمشق، فقد أمر السلطان سليم الأول عند دخوله دمشق سنة (922هـ-1516م) ببناء قبة على قبر الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي، وبجوارها مسجد، وأوقف عليه الأوقاف، ومنذ ذلك الوقت بدأت فيه الحركة العلمية.
ومن أشهر من درَّس فيه:
الشيخ محمد بن حسن العجلاني (1036 – 1096هـ)، وليه ودرس فيه.
والشيخ عبد الرحمن العمادي (978 – 1051هـ)، درس في السليمية سنة (1023هـ).
والشيخ محمد بن أحمد الأسطواني (1016- 1072هـ) .
والشيخ علاء الدين محمد الحصكفي (1025- 1088هـ).
والشيخ إسماعيل بن تاج الدين المحاسني (1020- 1102هـ).
والشيخ سليمان بن الشيخ عبد القادر الصواف (- 1115هـ).
وكان الشيخ أحمد بن زين الدين المنطقي أخذ المدرسة السليمية من الشيخ عبد الرحمن العمادي فقال العمادي يمدح والي دمشق أسعد العظم ويتظلم إليه بشأن المدرسة:
بك (أسعد) الروم ابن (سعد الدين)
يسمو (عماد) العلم ثم الدين

فأعاد المولى إليه المدرسة فمدحه بقصيدة شكر له فيها صنيعه قال في مطلعها:
ألا هكذا فليسعد العبدَ سيدٌ
فلا زلتُ في سعدٍ ومولاي (أسعدُ)

سابعاً – المدرسة السليمانية (البرانية):
بناها السلطان العثماني سليمان القانوني في سنة (974 هـ) بجوار تكيته بإشراف ملا آغا العجمي، ثم جددت المدرسة في عهد السلطان مصطفى خان المتوفى (1115هـ)، وكان أول من درَّس فيها شيخ تركي أُرسل من الباب العالي، وبقيت عامرة حتى سنة (1328هـ) حيث وجد فيها (12) طالباً يقطنونها(13) .
يقول الشيخ محمد جمال الدين القاسمي:
(تنازل أحد المفتين من بني المرادي – ولعل الصواب من آل العمادي – في أوائل القرن الماضي، عن تدريس كتاب الهداية في الفقه الحنفي في التكية السليمانية، كل خميس من شهري رجب وشعبان، للشيخ المحدث الشهير الشيخ أحمد العطار، واستعاض المذكور عن (الهداية) بقراءة صحيح البخاري، لكون المذكور شافعياً )(14).
ومن أشهر من درس فيها في العهد العثماني:
الشيخ درويش الطالوي (950-1014هـ)، درَّس فيها، وتولاها.
والشيخ عبد الرحمن العمادي (978-1051هـ)، درَّس فيها، وتولاها.
والشيخ علي بن إبراهيم العمادي (1084-1117هـ).
وولده: الشيخ حامد العمادي (1103-1171هـ).
والشيخ أحمد شهاب الدين العطار (1138-1218هـ).
وولده: الشيخ حامد العطار (1186-1263هـ).
وولده الشيخ بكري بن حامد العطار (1251-1320 هـ).
والشيخ سليم بن ياسين بن أحمد العطار (1233-1303هـ).
ثامناً- المدرسة المرادية الجوانية:
أوقف هذه المدرسة هو الشيخ العلامة مراد النقشبندي البخاري سنة (1108هـ)، وجعل الناظر عليها الشيخ عبد الرحمن المنيني، وأميناً على مكتبتها.
وكانت مكتبتها عظيمة لدرجة أنها كانت تدعى أزهر دمشق، ثم عدا عليها نظَّارها، فباعوا جزءاً منها، ونقلت الكتب المتبقية فيها والبالغ عددها (246 مجلد) إلى المكتبة الظاهرية عند تأسيسها(15).
تاسعاً- السليمانية الجوانية:
أوقفها سليمان باشا ابن إبراهيم باشا العظم والي دمشق، سنة (1150هـ)، وجعل مدرِّسها الشيخ محمد التدمري، وفي سنة (1196هـ) أوقف محمد باشا العظم مكتبةً وجعل مقرها في السليمانية.
ثم أوقف أسعد باشا العظم عليها مكتبة مليئة بالكتب والمخطوطات سنة (1156 هـ)، نُقلت سنة (1295هـ) إلى المكتبة الظاهرية عند تأسيسها، بالإضافة إلى (313) مجلداً كانت ملكاً للملا عثمان الكردي مودعة فيها.
وفي سنة (1306هـ) حولت إلى مدرسة للبنات بمساعي الشيخ المصلح طاهر الجزائري(16).
عاشراً- مدرسة عبد الله باشا العظم:
موقعها قرب سوق القلبقجية.
بناها محمد باشا بن مصطفى العظم، والي دمشق وزاد فيها ابنه عبد الله باشا فنسبت إليه، وكان بناؤها سنة (1193هـ)، وكانت قبل ذلك قاعة غربية من دار الواقف محمد باشا، فهدم تلك المساكن وبنى المدرسة المذكورة من ماله.
وقد جمعت فيها كتب محمد باشا العظم، حتى أنه كان فيها سنة (1264هـ) ما ينوف عن (800) كتاب ومجلد، وقد نقل منها إلى الظاهرية (458) كتاباً.
أقام فيها الشيخ عبد القادر بدران خمسين عاماً أمضـى معظمها في التدريس، وتوفي فيها.
وكان طلاب مكتب عنبر يتلقون فيها دروس اللغة العربية على يد أساتذتها من أمثال جمال الدين القاسمي، والشيخ عطا الكسم، والشيخ عبد القادر بدران. لأن مدرسي مكتب عنبر لم يكونوا يحسنون تدريس العربية، وكانوا يدرسون قواعد العربية باللغة التركية زمن العثمانيين(17).
ومن أشهر العلماء الذين درَّسوا فيها في العهد العثماني:
الشيخ عبد الحق الحجازي.
والشيخ عبد الرحمن الطيبي (1184- 1264هـ).
والشيخ عبد الله الركابي السكري (1227- 1329هـ).
والشيخ طاهر الجزائري (1268- 1338هـ).

الهوامش:
1) التعليم في سورية نشأته وتطوره، ص 33.
2) جهود علماء دمشق في رواية الحديث الشريف في العصر العثماني، ص 32.
3) الحوادث اليومية، لابن كنان الصالحي، 281 – 282.
4) جهود علماء دمشق في رواية الحديث الشريف في العصر العثماني، ص 32 – 33.
5) مدارس دمشق، وربطها، وجوامعها، وحماماتها، الحسن الأربلي، ت: محمد دهمان، ص 14.
6) خطط دمشق، ص 197.
7) منادمة الأطلال، ومسامرة الخيال، ص 178 – 179والكواكب السائرة 1/194.
8) منادمة الأطلال، ومسامرة الخيال، ص 176 – 177.
9) الدارس في تاريخ المدارس، عبد القادر النعيمي، مطبوعات مجمع اللغة العربية، سنة (1948م)، 1/ 208، منادمة الأطلال، ومسامرة الخيال، عبد القادر بدران، دار ابن عابدين، ص 160 – 163، مقال للأستاذ الباحث عماد الأرمشي على الانترنت.
10) منادمة الأطلال، ومسامرة الخيال، ص 195 – 198، وخطط دمشق، ص 211 – 213.
11) منادمة الأطلال، ومسامرة الخيال، ص 164، والدارس في تاريخ المدارس 1/212 .
12) خطط دمشق، ص 182.
13) منادمة الأطلال، ومسامرة الخيال، ص 264 – 265، وخطط دمشق، ص 266.
14) إصلاح المساجد من البدع والعوائد، العلامة محمد جمال الدين القاسمي، ص 159.
15) خطط دمشق، ص 267.
16) منادمة الأطلال، ومسامرة الخيال، ص 268 – 269، خطط دمشق، ص 270.
17) خطط دمشق، ص 273.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>