في ذكرى يوم عاشوراء

عاشوراء

* يقول الله تعالى :
 { فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي َسيَهْدِينِ (62) فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ َكالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (64) وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66)  }    سورة الشعراء

قال كليم الله ( عليه السلام ) : ( كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)

* لم يكن يعرف كيف سيكون المخرج، لكنه كان موقناً أن الله معه و لن يتركه و لن يخذله أبداً… وفعلا نجَى الله نبيه الكريم من كيد الظالمين .
أي قوة امتلكها موسى ( عليه السلام ) …؟؟! حتى في أحلك الظروف……؟؟
كان على ثقة كبيرة أن الله سينصره وسيفرج عنه .
* إن مسنا الضر أو ضاقت بنا الحيل فلن يخيب لنا في ربنا أمل…..
و إن أناخت بنا البلى فان لنا ربا يحولها عنا فتنتقل….
الله في كل خطب حسبنا ، و كفى إليه نرفع شكوانا ونبتهل….
* إن الذي يدرك هذا المعنى لا يستسلم مهما حدث ….حتى و لو سدت الدروب وأغلقت الأبواب …

* يقول الله عز وجل في حديث قدسي : ( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي )، و تأمل هذه الآية الكريمة : ” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ “
* نعم هو قريب منك ، يفهمك دون أن تتكلم، وإن دعوته فسيجيبك و لن يخذلك …. توجه إليه بصدق… قل له ما في قلبك و تأكد أنه لن يضيعك… فهو يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء … وسيجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا… مهما حصل لا تستسلم للظروف فإن لك ربا أكبر من كل شيء… وردد دوماً :

( إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>