فرضية الحج

فرضيةُ الحجِّ

الحجُّ: قصد ُ مكةَ لأداءِ مناسكِ الحجِّ، استجابةً لأمرِ الله تعالى وابتغاء مرضاته.
قال تعالى: {وَلله عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنْ اسْتَطَاع َ إِلَيْهِ سَبِيلاً}

[آل عمران:97]

وقال سُبحانه وتعالى: {وَأتِمُّوا الحجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ}

[البقرة:196]

وقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (أيها النَّاسُ قد فرضَ اللهُ عليكمُ الحجَّ فحٌجُّوا)

رواهُ مسلم

وقالَ صلى الله عليه وسلم: (تعجَّلوا إلى الحجِّ فإنَّ أحدكم لا يدري ما يعرضٌ لهُ)

رواهُ أحمد

وقالَ صلى الله عليه وسلم: (الحُجًّاجُ والعُمَّارُ وَفدُ الله، إنْ دَعَوهُ أجَابَهٌم وإن استغفَرُوهُ غَفَرَ لَهُم)

راوهُ النَّسائيُّ وابنُ ماجه واللفظ لابن ماجه.

وفي الحديثِ الشَّريفِ: (النَّفَقَةُ في الحجِّ كالنَّفَقَةِ في سبيلِ الله، والدِّرهَم بسبعمَائةِ ضِعفٍ)

راوهُ أحمدُ والبيهقيُّ والطبراني.

والحجُّ: فرضٌ على كلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ بالغٍ عاقلٍ حُرٍّ مستطيعٍ بالزادِ والرَّاحلةِ والصَّحةِ بالجسدِ، وتوفر أسباب السفر من أمْنِ الطريق وغيره.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>